كيف تستفيد الدول العظمى من معاناة الدول التي تعيش الحروب !
نعيش في زمن القوي يأكل الضعيف، والذكي يسيطر على القوي . وهنالك دول جمعت ما بين القوة والذكاء مما جعلتها تسيطر على العالم بطريقة غير مباشرة ، مرحباً بكم في الولايات المتحدة الأمريكية !
طبعاً في هذا الموضوع اخترنا الولايات المتحدة الأمريكية لأنها أكثر الدول ذكاءاً في العالم (نتحدث عن الذكاء الاقتصادي والسياسي)، فهذا الذكاء لم يأتي من فراغ بل أتى بالتدرج ، أتى بفضل أناس أمنوا أنهم سيسطرون على العالم يوماً ما مطبقين بذلك قانون الجذب .
فموضوع اليوم لا يتحدث عن الأسباب التي جعلت أمريكا قوية ، بل سوف نفسر لكم حقائق مهمة عن الوجه الخفي لأمريكاً وعن نشاطاتها السرية التي ساهمت بشكل كبير في انتعاشها الاقتصادي.
قوة أمريكا العسكرية
تعد أمريكا وروسيا قطبين كبيرين في صناعة الأسلحة المتطورة، ولا سيما أمريكا ... وهذا ليس بالغريب على بلد يصرف أموالاً خيالية فقط على تطوير البحث العلمي، فأمريكا تريد ان تكون رقم 1 في كل المجالات .
ففي الحروب التي خاضتها أمريكا في القرن 20 و 21، يتبين لنا مدة قوتها العسكرية والتي تجعلها تتفوق على منافسيها فان أخذنا مثلاً قنبلة هيروشيما النووية التي أطلقتها أمريكا على اليابان في الحرب العالمية الثانية وبالضبط في أغسطس 1945 والتي راح ضحيتها 140.000 شخص في هيروشيما و 80.000 ناغازاكي دليل واضح على قوة أمريكا العسكرية ... تخيل أنا هذا حدث في 1945 فما بالك بالأسلحة الخفية التي تملكها اليوم .
كيف تستفيد الولايات المتحدة الأمريكية من الحروب التي تحدث في دول أخرى
في عالمنا العربي نجد مصطلحأً يردد مرارا وتكرارا، انه "المؤامرة الأمريكية"، أحياناً يكون هذا المصطلح صحيحاً ويعكس الواقع لكن أحياناً أخرى نستعمله فقط لتبرير اخفاقاتنا وتفرقنا ... على العموم فجل الحروب التي تقع فيها منتصر ومنهزم، فأمريكاً غالباً ما تكون هي المنتصرة رغم أنها لم تدخل في الحرب ، مسألة غريبة جداً !!! هذا ما يصطلح عليه بالذكاء السياسي والاقتصادي، ان تحقق انتعاشة اقتصادية من جراء حروب الدول الأخرى يتطلب منك دراسة مهمة جدا .
بيع الأسلحة لطرفي النزاع ( قبل الحرب)
أي دولة تدخل في حرب تضطر لشراء أحدث الأسلحة حتى لو كلفها هذا ميزانيتها كاملة ، فاما ان تنتصر أو تنهزم. لهذا تلجأ غالبية الدول الى شراء الأسحلة من أمريكا وهذا ما يجعل هذه الأخيرة المستفيد الأكبر من هذه الحروب .
قبضة الأناكوندا (بعد الحرب)
بعد نهاية الحرب وظهور المنتصر، تحاول أمريكا أن تعطيه كوباً من الشاي وتظهر عن مدى استعدادها لمساعدته في تنظيم قطاعاته الحيوية بعد حرب كلفت المنتصر الكثير رغم فوزه بالمعركة ، نفس الشيء تقوم به مع المنهزم حيث تبدي عن رغبتها الصادقة (الماكرة طبعاً) في مساعدته للخروج من الأزمة (كم هي ذكية أمريكا).
شركات البناء والتعمير الأمريكية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire